المركزية- جدّد رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن الدعوة الى تكثيف الجهود لإخراج المعتقلين اللبنانيين، خصوصا في ظل الأوضاع الراهنة.
وأشار في حديث لـ"المركزية" الى ان "تغييب البعض موضوع الافراج عن المعتقلين معيب، ولا يجوز الاستمرار بتهميش هذا الأمر، لافتا الى ان الجمعية سلّمت المذكرة الى الأمم المتحدة التي كانت اعدتها في شأنهم، وكذلك نقل الوزير جان اوغاسابيان الى السوريين حوالى 620 اسما، بحيث بات السؤال الكبير يفرض نفسه: طالما أن الدولة اللبنانية على علم بهؤلاء الأسماء فمن يسأل عنهم؟".
وطالب أبو دهن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، خصوصاً ان ثمة عددا لا يستهان به من المعتقلين الطرابلسيين في السجون السورية، أن يعمد الى تشكيل لجنة للاهتمام بهذا الموضوع، وهو كان أعلن عن اهتمامه بالمعتقلين، انما لم يترجم هذا الاهتمام.
وأشار الى أنه في ظل هذه الظروف يموت الاحرار في الشوارع، فكيف الحال في السجون السورية، نحن في أمس الحاجة اليوم قبل الغد الى تكثيف الجهود لإخراج المعتقلين.
وفد مشترك من 14 آذار وجمعية المعتقلين سلم واتكنز مذكرة ودراسة قانونية عن المخفيين في سوريـــا
ابو دهن: اهمال الدولة وجه قضيتنا الى الامم المتحدة
أبو دهن: نجهد لتسليم مذكرة المعتقلين في السجون السورية الى بان كي مون
المركزية- أعلن رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن أن الجمعية تبحث عن مخرج لتسلم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مذكرة أعدتها عن وضع المعتقلين.
وقال في حديث لـ"المركزية": قضية المعتقلين انسانية، ولا بد من العمل على انقاذ من بقي حيا في السجون السورية، ومعرفة مصير المفقودين".
واضاف: "المذكرة التي سبق وأعلنت الجمعية عنها تتضمن بنودا عدّة أهمها، قيام لجنة المراقبين العرب بالعمل على معرفة مصير المعتقلين، واعادتهم اذا كانوا أحياء أو اعادة جثامينهم في حال أصبحوا أمواتا، فما نطلبه حق انساني مشروع، ومختلف كليا عن أخذ الصور التذكارية كما يفعل السياسيون والمسؤولون".
ولفت الى أن الجمعية تبحث عن مخرج جيد لتسليم الوثيقة باليد الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في أسرع وقت ممكن، نظرا الى الخطر الكبير الذي يدهم المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، في ظل الظروف الحاصلة، في ظل تخوف من تصفيتهم. وناشد أبو دهن المعنيين بالأمر الالتفات الى هذا موضوع، لافتا الى ان الجمعية لن تقبل بأن تقدم المذكرة من بين الأوراق وأن تمرّ مرور الكرام، ولا بد أن نقدمها باسم جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، لأن ما نريده هو ايصال صوت المعتقلين والمعذبين هناك".
ولفت الى وجود مساع ومحاولات مكثفة لتسليم المذكرة، منها الطلب الى رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة أن يعمل على تقديم المذكرة باسم الجمعية الى الأمين العام للأمم المتحدة، عندما سيلتقيه غدا، مسجلا على المسؤولين عدم ذكر هذا الموضوع أمام المسؤول الأممي، وداعيا الى الالتفات انسانيا اليه".
وأشار الى ان في حال لم ينجح هذا المسعى، سنعمل على تدبير لقاء مع أحد مسؤولي الأمم المتحدة لشرح القضية، ولو استغرق ذلك وقتا.