Former Lebanese Political Detainees in Syria
Bookmark and Share

Homepage

في آذار ٢٠١١ بدأت قوى الفساد التي ظلت جاثمة على ما كان يسمى شعبين في بلد واحد لأكثر من أربعين عاما بالتساقط، وتكشف الكثير من مظاهر الفساد والاستبداد التي أدت الى اعتقال آلاف اللبنايين بطريقة تعسفية وإخضاعهم الى أقسى انواع التعذيب الجسدي والنفسي وإخضاع أهاليهم الى الابتزاز المادي والسياسي والتلاعب بحياة عوائلهم ،بالكذب وعدم الاعتًراف المتكرر بوجود اي سجين سياسي لبناني في سجونهم برغم اعترافنا نحن من عانى وقاسى الأمرِّينِ في أقبية سجون مخابراتهم حيث مات منا الكثير الكثير على كرسي الاعتراف العسكري ومازال اكثر الكثير في أقبية سجونهم المظلمة.
ارى كما انتم ترون واسمع ما تسمعون موت الاحرار من التعذيب في شوارع سورية الأبية على يد الشبيحة والمخابرات والعسكر المأمور...،طبعا شاهدتم احد الاحرار على الارض ومن فوقه عشرات المهووسين لرؤية الدماء يأمرونه بان يكرر خلفهم بالدم بالروح نفديك يا بشار....بشار هو النبي... بشار هو الله ... يكرر ما أُمِرَ بقوله تحت الضرب والتعذيب ...ويختفي عن الأنظار !!!!هذا ما حصل معي ولكن بدل الابن كان الاب نفس اللعنة ونفس النقمة .
وبجبرُوتِهم وقوّتهم وعنجهيتهم عملوا على إخضاع بعض سياسي لبنان الرخصين وذوِ النفوس الضعيفة اللاهثون الى وراء المناصب لتبني سياساتهم الخاطئه وجعلهم يتخلوا عن مبادئ السياسة المفتوحة النظيفة وإلحاقهم بمعسكراتهم السياسية التي أدت بهم الى الضياع والكذب والرشوة والسرقة وتقاسم الغنيمة فيما بينهم.
نحن المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية كسائر الشعب السوري الحر ننظر الى تلك اللحظة الحاسمة لسقوط هذا النظام المرعب ولإزاحة آلاف الأطنان من التماثيل الصامتة واستبدالها بمشاعل الحرية القادمة حتما بفضل الأجساد العارية والحناجر المتلهفة الى كلمة "حرية".
أنتم أيها السجانون الحاكمون تخافون الحرية انتم تخافون العدالة تخافون النور وتهوون الظلمة تخافون قول كلمة الحق فاخفيتم كل الذين نادوا بالحقيقة تخافون حرية الدين فسجنتم الناس باسم الدين الذي انتم تعبدون، تخافون الانفتاح على العالم فاغلقتم نوافذ الحرية على شعبكم ....
كما أغلقتموها علينا بالسجن.... أما ألآن سأفتح لكم نوافذ سجن تدمر السياسي وافضح بعضا مما عملت بنا أياديكم القذرة..




أبو دهن دعا لتكثيف الجهود لإخراج المعتقلين من سوريا: الأحرار يموتون في الشوارع فكيف حـال مَن في السجون؟

المركزية- جدّد رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن الدعوة الى تكثيف الجهود لإخراج المعتقلين اللبنانيين، خصوصا في ظل الأوضاع الراهنة.

وأشار في حديث لـ"المركزية" الى ان "تغييب البعض موضوع الافراج عن المعتقلين معيب، ولا يجوز الاستمرار بتهميش هذا الأمر، لافتا الى ان الجمعية سلّمت المذكرة الى الأمم المتحدة التي كانت اعدتها في شأنهم، وكذلك نقل الوزير جان اوغاسابيان الى السوريين حوالى 620 اسما، بحيث بات السؤال الكبير يفرض نفسه: طالما أن الدولة اللبنانية على علم بهؤلاء الأسماء فمن يسأل عنهم؟".

وطالب أبو دهن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، خصوصاً ان ثمة عددا لا يستهان به من المعتقلين الطرابلسيين في السجون السورية، أن يعمد الى تشكيل لجنة للاهتمام بهذا الموضوع، وهو كان أعلن عن اهتمامه بالمعتقلين، انما لم يترجم هذا الاهتمام.
وأشار الى أنه في ظل هذه الظروف يموت الاحرار في الشوارع، فكيف الحال في السجون السورية، نحن في أمس الحاجة اليوم قبل الغد الى تكثيف الجهود لإخراج المعتقلين.


وفد مشترك من 14 آذار وجمعية المعتقلين سلم واتكنز مذكرة ودراسة قانونية عن المخفيين في سوريـــا
ابو دهن: اهمال الدولة وجه قضيتنا الى الامم المتحدة

أبو دهن: نجهد لتسليم مذكرة المعتقلين في السجون السورية الى بان كي مون


المركزية- أعلن رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن أن الجمعية تبحث عن مخرج لتسلم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مذكرة أعدتها عن وضع المعتقلين.

وقال في حديث لـ"المركزية": قضية المعتقلين انسانية، ولا بد من العمل على انقاذ من بقي حيا في السجون السورية، ومعرفة مصير المفقودين".

واضاف: "المذكرة التي سبق وأعلنت الجمعية عنها تتضمن بنودا عدّة أهمها، قيام لجنة المراقبين العرب بالعمل على معرفة مصير المعتقلين، واعادتهم اذا كانوا أحياء أو اعادة جثامينهم في حال أصبحوا أمواتا، فما نطلبه حق انساني مشروع، ومختلف كليا عن أخذ الصور التذكارية كما يفعل السياسيون والمسؤولون".

ولفت الى أن الجمعية تبحث عن مخرج جيد لتسليم الوثيقة باليد الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في أسرع وقت ممكن، نظرا الى الخطر الكبير الذي يدهم المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، في ظل الظروف الحاصلة، في ظل تخوف من تصفيتهم. وناشد أبو دهن المعنيين بالأمر الالتفات الى هذا موضوع، لافتا الى ان الجمعية لن تقبل بأن تقدم المذكرة من بين الأوراق وأن تمرّ مرور الكرام، ولا بد أن نقدمها باسم جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، لأن ما نريده هو ايصال صوت المعتقلين والمعذبين هناك".

ولفت الى وجود مساع ومحاولات مكثفة لتسليم المذكرة، منها الطلب الى رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة أن يعمل على تقديم المذكرة باسم الجمعية الى الأمين العام للأمم المتحدة، عندما سيلتقيه غدا، مسجلا على المسؤولين عدم ذكر هذا الموضوع أمام المسؤول الأممي، وداعيا الى الالتفات انسانيا اليه".

وأشار الى ان في حال لم ينجح هذا المسعى، سنعمل على تدبير لقاء مع أحد مسؤولي الأمم المتحدة لشرح القضية، ولو استغرق ذلك وقتا.

Website Developed by: Nada Abou Dehn