اللواء إبراهيم …لم يخدم قضيتنا
يشعر أبو الدهن بأن الملف جامد ومجمد، ويتمنى لو أن زيارة الوفد السوري لبيروت يوم الخميس تخرج بمعطيات ملموسة تريح الأهالي. أقلّه فليفصل ملف المعتقلين عن المخفيين، ولننته من السجون السورية للانتقال إلى ما هو أبعد”.
في نيسان /أبريل الماضي، توجه الرئيس نواف سلام إلى دمشق وقال إنه يحمل معه همّ ملف المعتقلين، إنما حتى الساعة لا شيء.
وفي أيار/مايو أكد وزير الخارجية يوسف رجي أن “ملف المفقودين اللبنانيين في سوريا يشغل أولوية قصوى” في جدول أعماله، معلنا عزمه على “بذل الجهود اللازمة لمعالجة هذا الملف المهم”.
فهل من خرق قريب؟
يرى أبو الدهن أن “العمل الجدي يفترض أن يكون على صعيد إنهاء ملف الاختفاء وتحديد المقابر الجماعية وإجراء فحوص الحمض النووي، لأن ملف السجون انتهى بانتهاء نظام الأسد. لا يمكن بعد التذّرع بأن أحدا لا يزال في سجون سوريا. أقلّه السجون الاساسية فتحت أبوابها، وينبغي العمل انطلاقا من هذا المعطى”.
ويختم: “إنصافا لتضحيات هؤلاء، لا بد من إقرار قانون التعويضات للأسرى المحررين من السجون السورية أسوة بما أقر للأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية، علما أن ثمة اقتراح قانون قدمته “القوات اللبنانية” منذ عام 2008 لا يزال مجمدا”.
• جاءنا من المكتب الاعلامي للواء عباس ابراهيم الاتي: توضيحا لما ورد في جريدتكم اليوم حول أسباب فشل الجهود لمعالجة ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وعدم نمكن اللواء عباس ابراهيم من تحقيق خرق في هذا الملف نود الاشارة الى ان سيادة اللواء قد اشار في تغريدته على منصة x انه بذل جهدا في هذا الملف لكن اسباب عديدة منعت نحقيق اي تقدم ولا مجال حاليا لذكرها.
