مؤتمر باريس حول الاعتقال والتعذيب

مركزية – في 21 كانون الثاني المقبل٢٠٢٥ يُعقد في باريس مؤتمر تحت عنوان “يوم المعتقلين في السجون السورية” تشارك فيه نحو 90 منظمة من سوريا ولبنان وفلسطين تعنى بموضوع المعتقلين، للبحث في القضية وتشكيل ورقة ضغط على النظام السوري للكشف عن الحقائق.
يشارك في المؤتمر رئيس حركة التغيير ومحامي جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية ايلي محفوض وأمين سر الجمعية الياس طانيوس، بالاضافة الى رئيس الجمعية علي ابو دهن الذي قضى ثلاثة عشر عاما خلف القضبان في سوريا، بعدما اعتقلته عام 1987 قوات الجيش السوري في لبنان، بتهمة التعامل مع إسرائيل وما زال جسده يحمل آثار التعذيب في سجني تدمر وصيدنايا. وخرج علي من السجن بعفو سنة 2000. وما يزال حتى اليوم أكثر من 600 معتقل لبناني يقبعون في السجون السورية منذ الحرب الأهلية، لا يعرف اهلهم عنهم أي معلومة.
ويؤكد أبو دهن لـ”المركزية” ان “يوم المعتقلين يشكل فعالية لطرح قضية جميع المعتقلين السياسيين من كل الجنسيات في السجون السورية. قام بهذا الجهد الجماعي عضو اتحاد التنسيقيات السوريين في العالم معتز شقلب بمساعدة اكثر من ٨٠ جمعية سورية ولبنانية وفلسطينية وبمساعدة كل من احمد حلميش وعلي الحاج. وسيكون شعار هذا اليوم لوغو يحمل الارزة اللبنانية تتوسط العلمين السوري والفلسطيني. وسيتضمن معرضاً للصور وشهادات حية للمعتقلين من سوريا ولبنان وفلسطين ومداخلات للمنظمات لاطلاع الرأي العام إلى أين وصلت بهذا الملف، بالاضافة الى مشاركة أكثر من 90 معتقلا محررا، منهم من تمّ اعتقالهم لأشهر وغيرهم لسنوات طويلة تجاوزت العشرين عاماً”.
