
نتذكر في هذا اليوم العالمي للمخفيين قسراً، الذين عانوا في أقبية الظلم والقسوة في سجون النظام السوري البائد، الذين ذاقوا عذاباً مريراً لا يوصف بالكلمات، من التعذيب الوحشي، والتنكيل، و التعذيب النفسي والجسدي، مع المعاملة القاسية الغير إنسانية بتاتا، معزولين عن العالم، لا يسمع أحد صرخاتهم، أجسادهم تتناثر في زنازين مظلمة، أو تتكدس في مقابر جماعية، كانوا يعانون بصمت، ويواجهون مصيراً غامضاً، يختلط فيه الألم بالقهر، والأمل بالوهم. ولا يجدون الرحمة إلا من خالقهم
نحن وثقنا ٦٢٢ مخفيا قسريا في سوريا والتوثيق لا يُعيد المخفي قسريا ، لكنه يساعد على منع غيابه من أنْ يتحوّل إلى نكرة انه لا يعيد العدالة، لكنه يضعها على طريقها
على المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية، والحكومات، أن تتخذ خطوات فعالة لضمان الكشف عن مصير هؤلاء المفقودين، والعمل على إغلاق ملف الاعتقالات التعسفية، وإعادة الضحايا وحقّ أُسرهم في المعرفة والعدالة. فالصمت ودفن الرؤوس في الرمال ليس خيارًا، والدول التي تدعي حماية حقوق الإنسان مطالبة بالضغط على النظام السوري للكشف عن المعلومات المتعلقة بالمخفيين قسرا ، وضمان محاكمة عادلة وانصاف الاهالي بتعويضات مادية ملزمة .
نحن جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في السجون السورية نطالب الدولة اللبنانية الحالية بإنصافنا وإعطاءنا التعويضات إسوة بالمعتقلين في السجون الاسرائلية مع مفعول رجعي .
