الرئيس الهراوي كمان مضيّع المعتقلين

الرئيس الهراوي جزم بان عدد المعتقلين اللبنانيين في سوريا ٢١٠ في ٢٤ ت الثاني ١٩٩٦.  بينهم ٢٠٠ مسلم ١٠ مسيحيين فيما السلطات السورية نفت نفيا قاطعا وجود لبنانيين في سجونه وبعدها ب عاميين أكد له الأسد وجود ١٣٠ فقط وأفرج عن ١٢١ وبينهم ١٦ مسيحيا وقال الأسد هذا ما عندنا ولا سجناء لبنانيين اخرين وبعد ما مات أجا ابنه وقال عنا فقط ٥٤ معتقل بينهم ٨ مسيحيين   يعني الله يرحموا الرئيس الهراوي قال عشرة وطلع ٢٦ يعني كان مضيع حياة ١٦ واحد خلقوا عن جديد. طبعا نحن قدرنا مع الأهالي ان نجمع ٦٢٥ ما زالوا في السجون السورية. بدنا إياهم. طيبين شهداء احياء او شهداء تعذيب.

تم الافراج عن الدفعة الثانية من المعتقلين اللبنانيين من السجون السورية ٥٤ معتقلا وأنا بينهم…   بشروط  محكمة، منها، كم الأفواه، وعدم التصريح للإعلام أو لقاء مع سياسيين معارضين ،وخاصة عدم  التحدث مع البعثات الدبلوماسية، واعطائهم اية معلومات عن التعذيب او سوء المعاملة…أو عدد المعتقلين الباقين في السجون ، تحت هذه الشروط التي وافقت انا والشباب عليها ،ورضخنا مرغمين ،خائفين من التهديد بانهم يعيدونا الى المعتقل بأية لحظة، وإننا بمتناول اذرعهم  الطويلة …

 

 لذلك: وضعنا جميعا تحت مجهر المراقبة والمسائلة …بقي معظم المفرج عنهم، يٌطلب منهم الحضور الىمراكز المخابرات كل في منطقته اسبوعيا، لتثبيت الحضور وأحيانا دون اي أسئلة أو تحقيق، ومن تبقأصدر بحقه مذكرات بحث وتحري وتحقيق من قبل الضباط اللبنانيين التابعين للنظام السوري مما اعاقت تحركنا، ومنعتنا من السفر لحضور المؤتمرات التي تعنى مباشرة في قضيتنا والعمل من أجل إطلاق سراح من بقي في المعتقلات السورية. …

في تموز ٢٠٠٨ قدم النائب ايلي كيروز باسم القوات اللبنانية اقتراح تعويض على المعتقلين اللبنانيين السياسيين في السجون السورية

ونام الاقتراح بالإدراج متلو متل كل مشروع ذو حاجة إنسانية.

٢٠٠٩ قدم النائب ابراهيم كنعان اقتراح معجل مكرر بمادة واحدة هو إعطاء المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية تعويضات مساوية للتي أعطيت للمحررين من السجون الإسرائيلية وسجن الخيام ونام الاقتراح بالإدراج الى العام نهاية عام ٢٠١١ تحرك وبسرعة البرق تحول الى لجنة الادارة والعدل ومن ثم                 الى لجنة المال والموازنة، والى الان لم يحرك له ساكنا. لذلك علينا التحرك الفوري والضغط على الدولة اللبنانية بجميع السبل السلمية المتاحة لنحصل على حققنا المهدورة والمستحقة.         

أما فيما يتعلق في اعتقالنا التعسفي في السجون السورية قررنا أن نتبع السبل القانونية التي يمكن ان نحصل على حقوقنا من الاعتقال التعسفي في الشكوى و

الحل: إحالة القضية على المحكمة الجنائية الدولية أو انشاء لجنة تحقيق دولية تمهد الى انشاء محكمة جزائية دولية خاصة لكي تنظر وتعيد النظر بخطفنا واحتجازنا تعسفيا والمحاكمة الغير قانونية وغير العادلة طيلة احتجازنا في أقبية النظام السوري.

Similar Posts

  • كتبت جومانا نصز في المسيرة عدد ١٦٩٦

    كتبت جومانا نصر في “المسيرة” – العدد ١٦٩٦ علي أبو دهن: نار جهنم أرحم حاكمونا على أحلامنا وأطعمونا الفئران والصراصير (1) من جحيم الإعتقال إلى الحرية خرج رئيس «جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية» علي أبو دهن وهو الذي اعتبر يوما أن الموت يوازي الحرية نتيجة الظلم والعذاب الذي عاشه ومعتقلون لبنانيون في السجون السورية….

  • التنقل بين السجون

    التنقّل بين السجون                               [ ] تنقّلتُ بين أقبية سجون كثيرة: من فروعالتحقيق و فروع الموت في دمشق، إلى سجن تدمر وبعدها سجن الشرطة العسكريةفي صيدنايا. في كل مكان كنتُ مجرد رقم، بلا اسم، بلا صوت، بلا زمن. لا يُسمح لأحد…

  • اللواء إبراهيم …لم يخدم قضيتنا

    يشعر أبو الدهن بأن الملف جامد ومجمد، ويتمنى لو أن زيارة الوفد السوري لبيروت يوم الخميس تخرج بمعطيات ملموسة تريح الأهالي. أقلّه فليفصل ملف المعتقلين عن المخفيين، ولننته من السجون السورية للانتقال إلى ما هو أبعد”. في نيسان /أبريل الماضي، توجه الرئيس نواف سلام إلى دمشق وقال إنه يحمل معه همّ ملف المعتقلين، إنما حتى…

  • عائلات الضحايا الإعتقال السوري والمفرج عنهم

    عائلات الضحايا إن عائلات الضحايا تتعرض منذ عدة أعوام إلى ابتزاز منهجي لوعود وهمية جعلتهم يصرفون أموالهم ويبيعون ممتلكاتهم مقابل أمل معرفة مصير أحبائهم. فمنهم من توفي ومنهم من يعاني يومياً لإيجاد لقمة العيش أو لتأمين المصروف للحاجات الأساسية، مثل الطبابة والمأكل والملبس والدراسة ألخ… حاجات المفرج عنهم: إن اللذين أفرج عنهم والمدرجة أسماءهم أعلاه…

  • الوزير شطح في مؤتمر صحفي

    الوزير شطح اعلن في مؤتمر صحافي دفع التعويضات للمحررين: موضوع مجلس الجنوب قابل للحل باعتماد مقاربة صحيحة وليس تسوية ملف تعويضات المحررين سيقفل في نيسان ولن أورثه للوزير المقبل أؤيد استفادة الاسرى والمحررين من السجون السورية من التعويضات وقال في مؤتمر صحافي عقده ان “الموضوع قديم لكن انهاءه واستكماله صار واجبا”. وذكر بأن “قانونا صدر…

  • تأسيس جمعية المعتقلين المؤسسين

    جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا المؤسسين المعتقلين السابقين علي ابو دهن مواليد 5-5-1950 اوقف في سوريا عندما كان يحاول الهجرة الى استراليا حيث كانت جميع السفارات مقفلت في لبنان آن ذاك بسبب الحرب اللبنانية. اوقف بتاريخ 29-12-1987. وتنقل بين هذه السجون حيث كان الترحيب الاخوي مميزاً من الصعق بالكهرباء الى التعذيب بالكرسي الالماني الى…