الأسد ينفي وجود معتقلين ونحن نواجهه بالأدلة والأسماء

19 عاما على ذآرى 13 تشريـــــــــن من دون اتضاح مصير المفقودين بو دهن: على الدولة الاستماع الى المعتقلين السابقين وعدم الاآتفاء بالنفي السوري
المرآزية – رغم مرور 19 عاما على ذآـرى 13 تشـرين الاول 1990، لا يـزال الغ موض يكت نف م صير المـدنيين والج نود اللبنانيين الذين فقدوا في ذلك التاريخ من دون التمكن من العثور على رفاتهم. وآما المفقودون آذلك المعتقلون فـي ال سجون السـورية الـذين ترفض السـلطات ال سورية الاعـتراف بو جودهم فـي سجونها او الافراج عنهم، وسط صمت لبناني ودولي يغلف هذا الملف الانساني بامتياز. وفي هذا الاطار، اآدت مصـادر فـي اللج نة اللبنان ية – ال سورية لــ”المرآزيـة” ان الجا نب ال سوري لـم يقـدم بعـد اي معلومات عن مصير هؤلاء الجنود آما انه لم ينكر وجودهم وأ فاد فـي آـل الاجتما عات ا لتي عقـدت ان البحـث عنهـم متواصل، ما يحيي الامل في امكان آشف مصيرهم يوما ما. بو دهن: وللمناسبة، وصف رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا علي بو دهن ذآرى 13 تشرين الاول بالأليمة للمعتقلين والعسـكريين اللب نانيين المفقـودين، وأآـد ل ـ”المرآزيـة” ان بعـض المفقـودين موجـودون فـي السجون السورية رغم انكار السلطات السورية الرسمية وان اهاليهم التقوا بهم بعد الاعتقال مثل السيد جهاد علـي وابن السيدة فيوليت ناصيف. وأسف لتخلي بعض السياسيين اللبنانيين ع َّمن بسـببهم اعتقـل هـؤلاء الشـباب و طالبهم بالمسـاهمة فـي الا فراج عنهم. آما دعا الدولة الى عدم الاآتفاء بأجوبة الجانب السوري النافي لوجود معتقلين لبنانيين لديه وعلى رأسـهم الرئيـس السوري بشار الاسد، في حين نؤآد نحن المعتقلون السابقون و جودهم ون قدم الاسـماء وال تواريخ وامـاآن سـجنهم ومنهم الشيخ علم الدين حسان من حاصبيا اعتقل عام 1987 وعلي سعيد الحاج، بحيث امضينا سـويا فـترات طوي لة في السجن، ُأفرج عنا وهم بقوا هناك، ولم نعرف مصيرهم. ورأى بو دهن ان هذا الملف متروك راه نا بانت ظار تشـكيل الحكومـة لأن القيـام بـأي تحـرك الآن لـن يـرى ا صداء لـدى الحكومة لانها في حالة تصريف اعمال. الا ان الجمعية والتي باتت تضم اليـوم نحـو 180 معتقـلا سـابقا فـي ال سجون السـورية، تعـدّ مجموعـة مطالـب لطرحهـا علـى الحكومـة العتيـدة وعلـى رأسـها التعـويض المـادي علـى المعتقليـن السابقين في السجون السورية اسوة بالمعتقلين السابقين في السجون الاسرائيلية، والا سراع في ت شكيل لجنـة لمتابعة الملف مع الجانب السوري، تضم معتقلين لبنانيين سابقين، بحيث يكون التعاون على مسـتوى الـوزارات بيـن البلدين. من جهة ثانية، اشار بو دهن الى تحرك تعدّه الجمعية احتجاجا على رغبة الرئيس الفرنسـي نيكـولا سـارآوزي ع لى اعادة احياء ت عاون السـوق الاوروبيـة المشـترآة مـع سـوريا ولمطالب ته بالضـغط علـى سـوريا للا فراج عن المعتقليـن اللبنانيين لديها او اقله اعطاء المعلومات عن هذا الملف.
* **
http://www.almarkazia.net/Justice.aspx?ArticleID=12347 14/10/2009
