Press Releases

من تعذب اكثر منّا ..يحق له الكلام

أما رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن الذي اعتقل من قبل قوات النظام السوري، وروى معاناته خلف قضبان سجن “صيدنايا”، أشار في حديث لموقعنا الى ان تشكيل الهيئة في سوريا هدف الى متابعة ملف المعتقلين السوريين في لبنان. الضغوطات التي مارسناها في الماضي، دفعت الدولة اللبنانية الى المطالبة بمعرفة مصير المفقودين والمخفيين في السجون السورية لكن نعرف جميعنا انه لم يعد هناك من معتقلين على قيد الحياة.

وتحدث عن الهيئة الوطنية اللبنانية التي تشكلت مؤخرا والتي لم تقسم بعد أمام رئيس الجمهورية لاستلام مهمتها. يمثل أحد الأشخاص، جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، في الهيئة المشكلة حديثا، لكن لا نعلم ماذا يجري، وبماذا تطالب الهيئة السابقة التي لا تزال تقوم بمهامها خصوصا ان ما من أحد يمثلنا فيها. ربما لأنهم لا يريدون أن يحضر الاهالي المعنيين والمتابعين لقضايا المفقودين منذ سنوات لأننا نعرف الكثير عن القضية. اذا كانت الدولة اللبنانية تحترم نفسها وتحترم القضية يجب أن يتمثل الاهالي والمعتقلون السابقون في الهيئة لأنهم يعرفون تفاصيل القضية أكثر من غيرهم. نحن لدينا الكثير من المعطيات ربما أكثر بكثير من أعضاء الهيئة الذين لم يتابعوا الملف مثلنا.

ولفت أبو دهن الى انه عقد لقاء مؤخرا بين الهيئتين اللبنانية والسورية، لكن لم نكن معهم على الطاولة. أليس من الضروري أن يكون أحد من قبلنا للادلاء بما لديه من معطيات ومعلومات وخبرة وتجربة؟ نحن الذين اعتقلنا في السجون السورية لسنوات. لماذا تغييبنا عن النقاش والحوار والمتابعة؟.

وكشف انهم بصدد تقديم شكوى ضد الدولة السورية وضد النظام السابق الذي انتهك حقوق المسجونين اللبنانيين، وسنطالب بتعويضات للاهالي كما اننا بصدد تقديم شكوى ضد نظام بشار الاسد أمام المحاكم الدولية، لكن ذلك يتطلب بعض الاجراءات من قبل الدولة اللبنانية التي لم تتحرك بعد في هذا الاطار.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button