، مفقودون، مخفيون، منسيون، كثرت المصطلحات والوجع واحد: الظلم…

معتقلون، مفقودون، مخفيون، منسيون، كثرت المصطلحات والوجع واحد: الظلم!هو عنوانا نحن لبنانيون غُيّبونا عن أرضنا وأهلنا قسرا، تارة بالتواطؤ مع الأحزاب اللبنانية وطورا بمساعدة بعض الأجهزة الرسمية اللبنانية وبغضها النظر عن ارتكابات المخابرات السورية أيّام احتلال جيشها للبنان. إنهم اللبنانيون في السجون السورية الذين لا تتذكرهم السلطات الرسمية إلا نادرا، وخصوصاً في إطار المزايدات السياسية. آنهم موجودون في زنزانات النظام السوري نحن نعرف ونادي بإطلاق سراحهم،،والدولة تعرف مكان وجودهم لكنها مع الأسف. مطنشه —
اللواء ابراهيم نشكر جهوده بس كتير ناقصة ولو من باب المسؤولية فقط يذكر معتقلينا قابل مسؤولين مهمين. كبار. ولوووو ما بيحكى بالمعتقلين. لماذا بطرس خوند والشيخ علم الدين حسان وعلي الحاج و٦٢٥ غيرعم منن لبنانيين
الجيش الحر قبل أسبوع حرر خمسين معتقل من سجن حلب المركزي !!طيب
نحنا كنا موزعين على كل السجون يعني كان في لبنانيين ب سجون حلب. أدلب حمص اللاذقية ودير الزور ووو
سؤال بيفرض نفسه الطلب من السفير السوري فورا وسؤاله شو صار بالمعتقلين واليوم قبل بكرا بدنا الجواب .وزير الخارجية اللبنانية معهم والباقي من السياسيين بالعين ألسنتهم
يا عمي وهؤلاء بشر ناس ألن أهل خلصنا بقى من المهزلة والمسرحية
يعني بدن بالقوة يسلحونا بدن بالقوة ينزلونا للشارع. نحرق دواليب او نخطف حدا ما الو ذنب
هم ناس قبضآيات في ورآهم غطاء على وسع لبنان سياسي. وعسكري وشعبي
نحن ورانا كراسي فاضية وأشباح وأصوات مبحوحة اذا سمعتيها بتكون عم ترجف لانها خائفة على مستقبلها السياسي انو ينهز
عتب كبير على النواب والوزراء والرؤساء اللي لل يوم الأكثرية منهم صامته
بوجه تحية شكر وتقدير وإكبار الى فخامة رئيس الجمهورية اللي للمرة الاولى من اعلى سلطة بي طالب بالمعتقلين بس مش كافي بدها متابعة وأمر رآسي وطلب رسمي لإعادة وإغلاق هذا الملف الإنساني الدامي اللي الدولة عندها ارشيف عنها
